أبي داود سليمان بن نجاح
447
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
معا ، يجعلون « 1 » اللام للأمر « 2 » . ثم قال تعالى : وأن احكم بينهم بما أنزل اللّه « 3 » إلى قوله : خسرين ، رأس الخمس السادس « 4 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء سوى ما قد ذكر ، فترى بالياء مكان الألف « 5 » ويسرعون بغير ألف « 6 » . واختلف في كلمة : نخشى فكتبت « 7 » في بعض المصاحف بالياء وفي بعضها بالألف « 8 » وكلاهما حسن ، واختياري أن يكتب بالياء على الأصل « 9 » ، ووزنها « نفعل » ، وجملة الوارد منها في كتاب اللّه عز وجل اثنا عشر موضعا منها موضعان لقيت الألف واللام « 10 » وسائرها ، اختلف القراء في فتحها وإمالتها « 11 » .
--> ( 1 ) في ق : « فيجعلوا » . ( 2 ) انظر : النشر 2 / 254 التيسير 99 الكشف 1 / 410 الحجة لأبي علي 3 / 227 . ( 3 ) من الآية 51 المائدة . ( 4 ) رأس الآية 55 المائدة ، وجزئ في ه إلى جزءين . ( 5 ) تقدم عند قوله : قد نرى في الآية 143 البقرة . ( 6 ) تقدم عند قوله : يسرعون في الخيرت في الآية 114 آل عمران . ( 7 ) في ق ، ه : « فكتب » . ( 8 ) ذكرها أبو عمرو الداني في باب ما اختلف فيه مصاحف أهل الأمصار ، وذكره علم الدين السخاوي عن محمد بن عيسى عن نصير بمثل ما ذكر المؤلف بدون ترجيح . انظر : المقنع 93 الوسيلة 83 التبيان 177 فتح المنان 108 تنبيه العطشان 137 . ( 9 ) لأنها من ذوات الياء وذكر علم الدين السخاوي أنه رآها في المصحف الشامي بالياء وقال اللبيب : « والكاتب مخير فيها إن شاء كتبها بالياء وإن شاء كتبها بالألف ، إذ الوجهان مرويان صحيحان » وجرى العمل على الياء . انظر : الوسيلة 73 الدرة الصقيلة 49 . ( 10 ) وهما قوله تعالى : وتخشى الناس 37 الأحزاب ، وقوله : إنما يخشى اللّه من عباده العلماء 28 فاطر . ( 11 ) قرأها بالإمالة حمزة والكسائي وخلف ، وقللها الأزرق بخلفه . الإتحاف 1 / 537 .